السيد هاشم البحراني
160
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
3 - وعنه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن الحسن بن عاصم ، عن أبيه قال : دخلت على أبي إبراهيم ، وفي يده مشط عاج يتمشّط به فقلت له : جعلت فداك إن عندنا بالعراق من يزعم أنّه لا تحل التمشّط بالعاج . فقال : ولم ؟ فقد كان لأبي عليه السلام منها مشط أو مشطان . ثم قال : تمشّطوا بالعاج فإن العاج يذهب بالوباء . « 1 » 4 - الشيخ في « التهذيب » بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن عبد الحميد بن سعيد « 2 » ، قال سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن عظام الفيل أيحل بيعه وشراؤه الّذي يجعل منه الأمشاط ؟ فقال : لا باس قد كان لأبي منه مشط أو أمشاط . « 3 » 5 - وعنه بإسناده ، عن محمّد بن يعقوب ، عن أبي عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الحميد بن سعد ، قال سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن عظام الفيل يحل بيعه وشراؤه الذي يجعل منه الأمشاط ؟
--> ( 1 ) الكافي ج 6 / 488 ح 3 وعنه البحار ج 48 / 111 ح 6 والوسائل ج 1 / 427 ح 1 . ( 2 ) عبد الحميد بن سعيد عدّه الشيخ تارة في أصحاب الكاظم عليه السلام وأخرى في أصحاب الرضا عليه السلام ، وقد يقال : عبد الحميد بن سعد ويحتمل التغاير كما هو ظاهر كلام الشيخ في رجاله ورواية صفوان عنهما لا يدل على الإتّحاد ، هذا ولا ثمرة للبحث فإنه لم يثبت وثاقة كل منهما ، فإن كان رواية صفوان عن شخص دليلا على وثاقته فكلاهما ثقة ، وإلّا كما هو الصحيح لم يعمل معهما معاملة الثقة إتحدا أم تعدّدا - معجم رجال الحديث ج 9 / 277 - . ( 3 ) التهذيب ج 7 / 133 ح 56 .